لئن لثمتك يوما
لئنْ لثمتُكَ يوماًوللسرورِ اقتناصُفهاكَ فاقتصَّ منّي
روت عنك أخبار المعالى محاسنا
روتْ عنكَ أَخبارُ المعالى محاسناًكَفَتْ بلسان الحالِ عن أَلْسُنِ الحَمْدِفوجهُكَ عن بشرٍ وكفُّكَ عن عَطا
بمثل بلائي أو بمثل بلابلي
بمثلِ بلائي أَو بمثلِ بلابِليتَهونُ الرَّزايا عندَ ثكلِ الثَّواكِلِأَلا لا أرى مثلي يُجَنُّ من الهوى
وقد كلمت قلبي سيوف لحاظه
وقد كلَّمتْ قلبي سيوفُ لِحَاظِهِشكوتُ إليها قِصَّتي وهي تبسِمُفلم أَرَ بدراً ضاحكاً قبلَ وجهها
أشارت بأطراف لطاف كأنها
أَشارْت بأَطرافٍ لطافٍ كأَنَّهاأَنابيبُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بعقيقِودارتْ على الأوتارِ حتى كأَنها
يا قلب لا تقدم على
يا قلبُ لا تقدمْ علىسِحرِ العيونِ اذَا سَطَاومنَ العجائبِ أَنَّهُ
وافى الى وكأس الراح في يده
وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِفَخِلْتُ من لطفهِ أَنَّ النسيمَ سَرَىلم تدركِ الراحُ شيئاً من شمائِلهِ
لما وقفنا للوداع وصارما
لمَّا وقفنا للوَداعِ وصارماًكنَّا نظُنُّ من النَّوى تحقيقَانثروا على ورقِ الشقائقِ لؤلؤاً
لبسوا القلوب على الدروع حزامة
لَبِسوا القلوبَ على الدروعِ حَزَامَةًمنهم فليسَ تقلم الاظفارُ
ألا قاتل الله بغداد تارا
ألا قاتَلَ اللهُ بَغْدادَ تَاراوقاتَلَ عَيْشاً بها مُسْتَعارالَيالي أسحبُ بُردَ الشّبا