يا ناطقا كان فصل القول من خطله
يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَلهوذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْما كنتَ أولَ طلاّبٍ لمُطلبٍ
متى يطلع البدر من أفقه
متى يطلعُ البدرُ من أفقهِمتى قفلُ حابسهِ يَسلُسُأتانا على وجلٍ رجلُهُ
كل ما تبتغيه سهل يسير
كلُّ ما تَبْتَغيهِ سَهْلٌ يَسيرُولكَ اللهُ حافظٌ وَمجُيرُانَّما الدهرُ والخلائقُ فيه
ألا يا أيها الملك الرؤوف
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُإلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُوقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراها
لحا الله الجزيرة من بلاد
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍولا حَيّا مُحيّاها بمُزْنِفإنّ بها يقيني عاد شَكّاً
تعرى كل أرض من فتاها
تُعَرى كلُّ أرضٍ من فتاهاولا تَعرى المعرّةُ من نَجيبِتردَّينا إليها كلَّ جَفنٍ
أبو شجاع طامع في المقام
أَبو شُجاعٍ طامِعٌ في المقامْيا عينْ ما أَخدَعَ هذا المَنَامْيحتلب العيشُ أَفاويقَه
كيف السبيل إلى الغنى
كيفَ السبيلُ إلى الغِنىوالبُخْلُ عندَ النّاسِ فِطْنَهْإن لم تدعْ سبباً إليْ
تقول إن كلامي غير منتحل
تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِولا تُموِّلُني شيئاً سوى الأمَلِوتحسَبُ البينَ للأعْداءِ يسْمَحُ بي
خف يا كريم على عرض يدنسه
خَفْ يا كريمُ على عِرضٍ يدنسُهُمقالُ كلِّ سيفهٍ لا يقاسُ بكااِن الزجاجةَ مهما كسرِتْ سُبِكَتْ