قليل بيننا رجع العتاب
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِكذلِكَ دأبُ أيّامي ودَابيعسى صَبْري على نُوَبِ اللّيالي
ستعلم أي الغايتين أريد
ستعلمُ أيَّ الغايتينِ أُريدُفإنّ الهُويْنا للرجالِ قيودُأُحب من الفتينِ كلّ غَشَمْشَمٍ
لكل محب في الزمان حبيب
لكلِّ محبٍ في الزّمانِ حبيبُوزيرُ العُلا في العاشقينَ نَجيبُوإنّ التي ضَرّاتُها البيضُ غادةٌ
وقفنا في ديار بني عدي
وقَفْنا في ديارِ بني عَديٍّوتلكَ ديارُ مُخلِفَةِ الظُّنونِفلو تسطيعُ مقدرةً لصارتْ
متى أرجو مسالمة الهموم
متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِوآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِوكرُّ الحادثاتِ عليَّ تَجني
وفدت فلم أترك مقالا لوافد
وفدتُ فلم أترُكْ مقالاً لوافدِوقد تركَ الماضونَ لي كلَّ شاردِيمُرُّ بأفواه الرّواةِ كأنّه
خليلي لا تستعجلا ودعاني
خليليَّ لا تستعجِلا وَدَعَانيوحلاّ بدارِ الحزمِ وانتظِرانيلَم يكُ هَذا الدّينُ سنةَ واحدٍ
محل الحي مالك لا تبين
مَحَلَّ الحَيِّ مالك لا تَبِينُمتى دُفع الظعائنُ والقَطِينُشَجيتُ بغصَّةٍ كمنتْ زفيراً
على أي شىء يكون الحسد
على أَيِّ شَىءٍ يكونُ الحَسَدْوكلُّهم للمَنَايا رَصَدْولو كنتُ أَحْسُدُ شيئاً حَسَدْتُ
أغره بناظر
أَغرُّهُ بناظِرٍولم أَفه بكلمهْيُجيبُني بحاجِبٍ