يا هند يا ذات البرى والخلخال
يا هندُ يا ذَاتَ البُرى والخَلخَالْباللهِ هل سركِ أَنّى ذو مَالْوانَّهُ من أُعطياتِ البُخَّالْ
نلت صعب الامور بالميسور
نِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِوأَعانَتْكَ طاعةُ المقدُورِولبستَ الايامَ تسحَبُ أَذيا
شفاء النفس أن ترد الغمارا
شِفاءُ النفسِ أنْ تَرِدَ الغِمَاراوتَعْرِف من دِيَارِ الحَيِّ دَارَاتَحَيَّرتِ النطافُ بها وفاضَتْ
رضاك ألذ من طعم الوصال
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِلِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِفأمّا عندَ من طَلَبَ المَعالي
لا جرت عبرة الوزير بن حمد
لا جرتْ عَبْرةُ الوزيرِ بنِ حَمْدٍغَلَطاً بعدَهَا على انْسَانِفالرزايا معدودة في العطايا
أتخشى بنو حمدان ميلي عليهم
أتَخشى بنو حمدانَ مَيلي عليهِمُوقد صَفِرَتْ أحلامُهُم يومَ غُرَّبِوما كلُّ من يَجْني عليَّ يَخافُني
بقيت ولا كان الزمان ولا بقى
بقيتَ ولا كانَ الزمانُ ولا بقىفنائِلُهُ بَدْءٌ ونَيْلُكَ مُنتَهىقد أفنيتَ آمالي بجودِكَ والمُنى
ويوم ترامى بالسهام لحاظه
ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُفما شئتَ من مقتولةٍ وقتيلِمسكنا به منّا القلوبَ صَبابةً
لماذا أنت في الدنيا تخاف
لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُوعندكَ من حوادثِها انتِصافُلسانُكَ والسّنانُ وما تَردّى
اذا انجابت اللأواء عنا وعنكم
اذا انجابتْ الَّلأْواءُ عنَّا وعنكُمُسيندَمُ قومٌ يجزعون ونَصْبِرُمشى سَابقاً والخيلُ تَعْثُرُ خَلفَهُ