اذا انجابت اللأواء عنا وعنكم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

اذا انجابتْ الَّلأْواءُ عنَّا وعنكُمُ

سيندَمُ قومٌ يجزعون ونَصْبِرُ

مشى سَابقاً والخيلُ تَعْثُرُ خَلفَهُ

الى غايةِ المَجْدِ الأَغرُّ المشهَّرُ

على المِسحِ يأبى كلُّ لبدٍ ومسحلٍ

وكلُّ عَذَار ظهرُهُ والمُعَذَّرُ

بني الأملِ المغبونِ هلاَّ سأَلتم

غَداةَ جزعتمُ أَينَ عادٌ وحميَرُ

وقومٌ ببطنِ الأرضِ تُنْسَى قبورُهم

وأَفعالُهم حتّى القيامةِ تُذكَرُ

ضَجَجْتُم ولما تضغَمِ الحربُ ضَغْمَةً

كما ضجّ من ظِلِ ابن دأية أَدْبَرُ

نشدتكم باللهِ هل ما أَخذتُم

من العارِ أو أعطتيم القومَ أكثرُ

فمن مبلغٌ عنّي أحقٌ مؤخر

بتفديتي والموتُ لا يتأخرُ

أَمن حذرِ لم تَرجُ ما أَنتَ خائفٌ

ألا رُبَّ مغبوطٍ بما كانَ يَحذَرُ

عذرتُكَ في حَامي الضِّرابِ مُضَرَّسٍ

بركتَ به لو أَنَّ زَوْرَكَ أزْوَرُ

وقد يكظم الغَيظَ الفتى وهو كاسِفُ

ويُخفي دفينَ الحُزنِ منه فيظهَرُ

نزلتَ على حكمِ العَدوِّ بمنزلٍ

تلمُّ فتجفى أو تزورُ فَتُهْجَرُ

فلو كانَ يعطي لابسُ العِزّ مثلها

عذرتُكَ لو أَني ألومُ وأُعْذَرُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.