دون بيض الخدور سمر العوالي
دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَواليفتوقّ الآجالَ في الآجالِوارتجعْ سالماً عن الحدَقِ النُجْ
قرنت بواو الصدغ صاد المقبل
قَرَنْتَ بواو الصدغ صادَ المُقَبّلوأعربتَ في لامِ العذارِ المسلسلِفإن لم يكن وصلٌ لديك لآملِ
قس الفصاحة والملاحة صادني
قُسُّ الفصاحةِ والملاحةِ صادَنيفليَنْأَ عني باقلٌ بملامِهِوافى بديعُ الحُسْنِ يقسم أنّهُمْ
رحلوا فالسقام عندي مقيم
رحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُولقلبي من الغرامِ غريمُوبطَرْفي نظرتُ لمّا استقلّوا
حمل الريح بالأصيل سلامه
حملَ الريحُ بالأصيلِ سلامَهْوأعارَ البرقَ اللموعَ غرامَهْفجرَتْ هذه رُخاءً وأذْكى
نعم هو البرق على الأنعم
نعمْ هو البرقُ على الأنعمِفاشْقَ به إن شئتَ أو فانعمِلاحَ بأعلى هضْبةٍ خافقاً
كتمت الهوى حتى أضر بك الكتم
كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُولامكَ أقوامٌ ولومُهُمُ ظُلْمُونمّ عليك الكاشحونَ وقبلَهُم
يا أيها السيف العليم وعندهم
يا أيها السيفُ العليمُ وعندَهُمْفي السيفِ إنّ السيفَ غيرُ عليمِهذي الدجاجةُ في العذابِ مقيمةٌ
ما ضر ذاك الريم ألا يريم
ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْلو كان يرثي لسَليمٍ سليمْوما على مَنْ وصله جنّةٌ
أحبب طرسا رأيت صباحه
أحبِبْ طُرساً رأيتُ صباحَهُوضحَ الصباحِ وكنتُ في ظُلَمِقد نمّقَتْهُ يدُ امرئ خُلِقَتْ