للكاتب الشيخ عين مسها عمش
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌكأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُومنخَرٌ يجذبُ الأنفاسَ منه كما
يا جمال الخلافة المحرز المجد
يا جمالَ الخِلافةِ المُحرِزَ المَجْدَ بكفّيْ إجمالِه وجمالِهْوالذي من خليفةِ الله في الأر
أسائل عنها الركب والدمع سائل
أسائلُ عنها الركبَ والدمعُ سائلٌعَسى استعطَفَتْها للوصالِ الوسائلُوأستخبِرُ الحادي ولا علمَ عندَهُ
سرت والصبر والغواني وخلف
سرْتَ والصبر والغواني وخلفتَ عليلاً يبكي عليه العليلُوإذا ما قالوا العليلُ أجابتْ
لم ترض أني قد حرمت وصالها
لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَهاحتى حمَتْني في المنامِ خيالَهاقالت وروحي في السياقِ مخافةً
أدبرت قبل اللقاء منهزما
أدبرتَ قبلَ اللقاءِ منهَزِماًوكانَ ظنُّ الجنودِ أن تُقبِلْفاسمُك قد صار مُدْبراً أبداً
والله يكفي أن أردد
واللهُ يكفي أن أرُددَ وقد سألتُك في قليلِإلا لأني قد وصفْ
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِفلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِوهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ
لقيت حمامي إذ فقدت حميمي
لقيتُ حِمامي إذ فقدتُ حميميوعوضتُ من همّاتِهِ بهمومِوعاشرتُ من لا ترتضيه خلائقي
يا من يرى فضل الشتاء
يا مَنْ يرى فضلِ الشِتاءِ على المصيفِ كما تحكّمْما ذاكَ عندي جنّةٌ