قد قلت لما انثنى وثاب منهزما
قد قلتُ لمّا انثَنى وثاب منهزماًولم يكنْ قطّ في يومٍ بمقدامِيا فرسَ الشامِ ما هذا الهروبُ أبِنْ
وا بأبي من لم يدع
وا بأبي مَنْ لم يدَعْفيّ مكاناً للألَمْبدرٌ أبى ضياؤُه
مولاي أمرك قد تقدم
مولاي أمرُكَ قد تقدّمْبالصفحِ عمّا قد تقدّمْفقبلتُه وأتيتُ أقْ
تأنق في صنعتي راقمي
تأنّقَ في صنعتي راقِميفصوّرَني نُزهةَ العالَمِأتى بيَ خضراءَ روضيّةً
ولقد رأيت البدر وهو كغرة
ولقد رأيتُ البدرَ وهوَ كغُرّةٍعقدَتْ بناصيةِ الظلامِ الأدهَمِلمّا علتْهُ يدُ الكُسوفِ كأنّها
ومشرق يشبه بدر الدجى
ومشرقٍ يُشبِهُ بدرَ الدُجىحُسناً ويَسْري في الدُجى الفاحِمِوكلّما قُلِّبَ في لِمّةٍ
لو حل عن خديه عقد لثامه
لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِهنقلَ الهلال الى صِفاتِ تمامِهلكنه صانَ الجمالَ لأنّه
أبيات أشعار اليتيمه
أبياتُ أشعارِ اليتيمَهْأبكارُ أفكارٍ قديمَهْماتوا وعاشتْ بعدَهُمْ
نثرن عليه من صدف الخيام
نثرنَ عليه من صدَفِ الخياملآلئَ ينسَللْنَ من النَظامِورفّعْنَ البراقعَ عن وُجوهٍ
وكأنما مدح الأثير أثارها
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَهالو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِقاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدا