لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيداما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيداإذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍ
قال موسى إن فكري ديمة
قال موسى إنّ فكري ديمةٌوقَريضي كلُّهُ روضٌ نَضِرْوتألّى حِلفةً أنّ سِوى
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِوطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِمنازلُ أستسقي السماءَ لأهلِها
تدانيت دارا والوصول شسوع
تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُفخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُوإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُ
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُهاوكلّفها أشياءَ لا تستطيعُهاغَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأى
ولو أنني وقرت شعري وقاره
ولو أنني وقّرتُ شعري وَقارَهُولم أترفّعْ عن مكاني وموْضعيلأكبرتُ أن أومي إليك بنظرةٍ
أصابت سهام البأس قلب المطامع
أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِوصابَتْ بغَيثِ البأس سحبُ الفجائعِوما أرْسِلِ الناعي به يوم موتِه
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِهنعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِكذاك على عينيهِ عهدَهُ مدمعٍ
ليس الحسام حساما
ليس الحُسامُ حساماًوإنما هو غِمْدُيشدو فكم من فؤادٍ
كاد الكمال يعود ربعا بلقعا
كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعاحتى رفعتَ منارَهُ فترفّعاما كنت إلا البدرَ حجّبَ ضوءَهُ