الى الحظ الجليل تتوق نفسي
الى الحظّ الجليلِ تتوقُ نفسيفقد شرُفَتْ عن الحظِ الخسيسِسأُلزِمُها مجانبةَ الدَنايا
قولوا لنجم الدين بل بدره
قولوا لنجم الدين بل بدرِهبل صبحِه الزاهرِ بل شمسِهِمن مالِه يضعفُ عن جُودِه
لو نسبناك في بني عبد شمس
لو نسبْناكَ في بني عبدِ شمسِورفعناكَ في ذؤابةِ قيسِلأبَى أصلُك المؤصّلُ إلا
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُيُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسيهذا وأنتَ على الحالاتِ تنصُرُني
وما أنا إلا واحد من جماعة
وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍوقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِفما بالُ حظّي قد غدا كابنِ أربعٍ
نضا من شبيبته ما نضا
نَضا من شَبيبتِه ما نَضاوكان الصِبا إلفَهُ فانقضىوخلّى السوادَ لأصحابِه
عجبا من ذا الزمان الساقط
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِكيفَ لا يرفعُ الهابِطُيخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه
ماذا أقول وقد حبيت بفطنة
ماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍيُبدي لها صلفُ العلوم خشوعَهُفي صاحب قد غرني مرئيُّهُ
أبا الحسن احفظ ودادي فقد
أبا الحسَنِ احفظْ ودادي فقدأسفتُ على مثلِه أن يُضاعاوجدْ بالذِراعِ كما قد وعَدْتَ
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُيظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ