أروق كما أروع فإن تصفني
أروقُ كما أروعُ فإنْ تَصِفْنيفإني رائقُ الصفحاتِ رائعْتدافع بي خطوبُ الدهرِ حتى
أنا في الكريهة كالشهاب الساطع
أنا في الكريهةِ كالشهابِ الساطعِمن صفحةٍ تبدو وحدٍّ قاطعِفكأنّما استمليتُ تلكَ وهذه
تقدم في الطب عبد العزيز
تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِفكادَ المسيحُ يُرى تابِعاتكادُ من النجْعِ آراؤه
عندنا نبت ربيع
عندَنا نبتُ ربيعِناجَتِ العقلَ فأصْغىوألاحَ الوردُ منها
يا أسعد السعداء دع
يا أسعدَ السعداءِ دعوةُ مَن بجاهِكَ يُعرَفُعبداك صرفُ الدهْرِ في
أي فؤاد فيك لم يكلف
أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِوأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِلو عطفَ الصبرُ تجنبتُه
أحسن من وصف ديار الطائف
أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِومن كئيبٍ للطيورِ عائفٍ
قالوا لقد صار في مهذبكم
قالوا لقد صار في مُهذّبكمشيءٌ به الآن شاعَ في بلدِهْيفعلُ في جوفِ
عاف سمعي ذكر المحل العافي
عافَ سمعي ذكرَ المحلِّ العافيواصطفاءَ البكاءِ بالمُصْطافِووقوفاً بنونِ نُؤيٍ تلاهُ
طرفي في طاهر وكفي
طرفيَ في طاهرٍ وكفّيمن جُنُبٍ في الهوى وطاهرْعبَدتُه كالمجوسِ شَمساً