يا خليطاً بالدبس أقصر عن الشر
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الــشَرِّ فَقَد قيلَ رابِحُ الشَرِّ خاسِروَتَرَفَّق بِالجُندِ فَالجُندُ آبا
أبثك ما لقيت من الليالي
أَبُثُّكَ ما لَقيتُ مِنَ اللَياليفَقَد قَصَّت نَوايِبُها جَناحيوَكَيفَ يُفيقُ مِن عَنَتِ اللَيالي
الله يعلم ما سخنت لعلة
اللَهُ يَعلَمُ ما سَخنتَ لِعِلَّةِعَرَصَت مِنَ المَأكولِ وَالمَشروبِلَكِنَّ نَفسَكَ إِذ رَأَت لَكَ صاحِباً
أتيت فما حظيت لسوء بختي
أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختيبِخِدمَةِ سَيِّدي وَرَجعتُ خائِبإِمامٌ ما تَيَمَّمناهُ إِلّا
سرى والليل مزور الجنوب
سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِوَقَد دَنتِ الثُرَيّا لِلغُروبِوَمَدَّت كَفَّها الجَذما قَليلاً
أجدك ما تزال بك الرواحل
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِلتَنَقَّلُ في الهَواجِرِ وَالهَواجِلإِذا أَمسَيتَ في بَلَدٍ غَريباً
ولا بد أن أسعى لأفضل رتبة
وَلا بُدَّ أَن أَسعى لِأَفضَلِ رُتبَةٍوَأَحمِيَ عَن عَيني لَذيذَ مَناميوَأَقتَحِمَ الأَمرَ الجَسيمَ بِحَيثُ أَن
ألغزت في شيء
أَلغَزتَ في شَيءٍ يَنمــمُ سِواهُ عَنهُ بِسِرِّهِجَمَعَ الدُجى وَالصُبح بَيـ
متمنطق من جلده
مُتَمَنطِقٌ مِن جِلدِهِمُتَخَتِّمٌ في خَصرِهِأَبَداً تَراهُ وَصَدرُهُ
تحاجيني ولفظك مثل در
تُحاجيني وَلَفظُكَ مِثلُ دُرّلِهُ مِن فِكرِكَ الواري نِصاحُوَقِدحُكَ في العُلومِ هُوَ المُعَلّى