ولأنت إن رفع امرؤ من غيره
وَلَأَنتَ إِن رُفِعَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِهِكَالمُبتَدا سَبَبُ اِرتِفاعِكَ مَعنَوي
لم أخرتني وقدمت غيري
لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيريأَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
إن الجهول إذا تصدر بالغنى
إِنَّ الجَهولَ إِذا تَصَدَّرَ بِالغِنىفي مَجلِسٍ فَوقَ العَليمِ الفاضِلِفَهوَ المُؤَخَّرُ في المَحافِلِ كُلِّها
يهدي إلى المولى أقل عبيده
يَهدي إِلى المَولى أَقَلّ عَبيدِهِوَلَقَد تَفاضَلَ حلمُهُ ما يحتَقروَلَو أَنَّهُ أَهدى عَلى مِقدارِكُم
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُلَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلاوَإِنَّما العَبدُ أَهدى كُنهَ قُدرَتِهِ
يا ابن إدريس لفظك الأنجم الزهر
يا اِبنَ إِدريسَ لَفظُكَ الأَنجمُ الزُهــرُ تَعالى عَن جَروَلٍ وَزُهَيرِلا تُذلهُ في سائِرِ الناسِ وَاِحفَظـ
عطفاً علينا يا عزيز فإننا
عَطفاً عَلَينا يا عَزيزُ فَإِنَّنابَعدَ المُعَظَّمِ عِندَكُم أَيتامُوَلَأَنتَ خَيرُ الكافِلينَ فَلا تَدَع
وأرجو أن تعيد بياض خدي
وَأَرجو أَن تُعيدَ بَياضَ خَدّيإِلَيَّ فَأَستَريحَ مِنَ الخِضابِ
مننت علي بالنعماء حتى
مَنَنتَ عَلَيَّ بِالنُعماءَ حَتّىرَدَدتَ عَلَيَّ أَيّامَ الشَبابِ
يا أيها الصاحب الصدر الذي شهدت
يا أَيُّها الصاحِبُ الصَدرُ الَّذي شَهِدَتبِفَضلِهِ وَنَداهُ البَدوُ وَالحَضَرُعَساكَ تَقبَلُ شَيئاً قَد بَعَثتُ بِهِ