ورومية في الدار عندي عزيزة

وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍعَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَرتَفوتُ القَنا الخَطِّيَّ طولاً وَشَكلُها

عاذلي لو رأيت من أنا مغرى

عاذِلي لَو رَأَيتَ مَن أَنا مُغرىبِهَواهُ بَدَّلتَ عَذلَكَ عُذرازارَ وَهناً لا أَصغَرَ اللَهُ مَمشا

وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي

وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِصَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةً

لو أن قاضي الحب ممن يرتشي

لَو أَنَّ قاضي الحُبِّ مِمَّن يَرتَشيما بِتُّ أَشكو مِن ظُلامَةِ بكمَشِقَمَرٌ عَلى غُصنٍ يَميلُ بِهِ الصِبا

لله بيطار بحمص ما رنا

لِلَّهِ بَيطارٌ بِحمصٍ ما رَناإِلّا وَسَلَّت مُقلَتاهُ مخذَماأَنحى عَلى سَردِ النَعالِ فَخلتُهُ

جاءت تودعني والدمع يغلبها

جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُوَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ

ولي صاحب يغشى الوغى وهو فارس

وَلي صاحِبٌ يَغشى الوَغى وَهوَ فارِسٌوَيَعجَزُ أَن يَغشى الوَغى وَهوَ راجِلُتَفَخَّذَ ظهرَ الأَعوَجِيّ مُحَزَّماً

إن بدلوا أوله آخراً

إِن بَدَّلوا أَوَّلَهُ آخِراًوَبَدَّلوا الثاني بِالآخِرِحَدَّثَ عَن أَنفاسِهِ آخِرَ اللَي