رضاك لنا قبل الطهور مطهر

رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُوَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُفَلَو عَزَّ حَمّامٌ لَأَدفَأَنا ذَرىً

بني جهور أحرقتم بجفائكم

بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُمجَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُتَعُدّونَني كَالعَنبَرِ الوَردِ إِنَّما

قل للوزير وقد قطعت بمدحه

قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِزَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابيلا تَخشَ في حَقّي بِما أَمضَيتَهُ

أصخ لمقالتي واسمع

أَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَعوَخُذ فيما تَرى أَو دَعوَأَقصِر بَعدَها أَوزِد

ولما التقينا للوداع غدية

وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُوَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَت

أتتك بلون المحب الخجل

أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِلتُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِلثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَها

خنت عهدي ولم أخن

خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُنبِعتَ وُدّي بِلا ثَمَنقائِلاً هَل مُزايِدٌ

لا افتنان كافتناني

لا اِفتِنانٌ كَاِفتِنانيفي حُلى الظُرفِ الحِسانِخَصَّني بِالأَدَبِ اللَهُ

قد أحسن الله في الذي صنعه

قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَهعارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَهتَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس