اخطب فملكك يفقد الإملاكا

اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكاوَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكاوَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَها

وليل أدمنا فيه شرب مدامة

وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍإِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُوَجاءَت نُجومُ الصُبحِ تَضرِبُ في الدُجى

لست من بابة الملوك أبا ال

لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا العَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِكما جَزاءُ الوَزيرِ مِنكَ إِذا اِخ

أتاك محييا عني اعتذارا

أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذاراعَذارى دونَهُ ريقُ العَذارىتَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاً

دونك الراح جامده

دونَكَ الراحَ جامِدَهوَفَدَت خَيرَ وافِدَهوَجَدَت سوقَ ذَوبِها

جاءتك وافدة الشمول

جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمولفي المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميللَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي

الدهر إن أملى فصيح أعجم

الدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُيُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُإِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها

إن للأرض والسماء وللما

إِنَّ لِلأَرضِ وَالسَماءِ وَلِلماإِ عَلَينا أَذِمَّةً لا تُذَمُّهِيَ بَعضُ اِسمِ مَن أُحِبُّ وَلاءً

أفدتني من نفائس الدرر

أَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِما أَبرَزَتهُ غَوائِصُ الفِكَرِمِن لَفظَةٍ قارَنَت نَظيرَتَها

يا قمرا مطلعه المغرب

يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُقَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُأَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً