أمولاي بلغت أقصى الأمل

أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَلوَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَلوَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ

أفاض سماحك بحر الندى

أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدىوَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدىوَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ

أيها الظافر أبشر بالظفر

أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَروَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّروَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني

سأقنع منك بلحظ البصر

سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَروَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَروَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى

هل يشكرن أبو الوليد

هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليدإِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيدأَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً

يقصر قربك ليلي الطويلا

يُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلاوَيَشفي وِصالُكَ قَلبي العَليلاوَإِن عَصَفَت مِنكَ ريحُ الصُدودِ

أنت المسبب للولوع

أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوعوَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموعيَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا

لو أنني لك في الأهواء مختار

لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُلَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِها

هواي وإن تناءت عنك داري

هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داريكَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِمُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ

تنشق من عرف الصبا ما تنشقا

تَنَشَّقَ مِن عَرفِ الصَبا ما تَنَشَّقاوَعاوَدَهُ ذِكرُ الصِبا فَتَشَوَّقاوَما زالَ لَمعُ البَرقِ لَمّا تَأَلَّقا