أقدم كما قدم الربيع الباكر
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُوَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُقَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى
سأهدي النفس في نفس الشمال
سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِفَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِإِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَت
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعابِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعىوَأَنَّ التُقى قَد آذَنَتنا بِفُرقَةٍ
للحب في تلك القباب مراد
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُلَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُلِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً
ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدا
لِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِداوَأَن راحَ صُنعُ اللَهِ نَحوَكَ وَاِغتَدىوَنَهجُكَ سُبلَ الرُشدِ في قَمعِ مَن غَوى
هي الشمس مغربها في الكلل
هِيَ الشَمسُ مَغرِبُها في الكِلَلوَمَطلَعُها مِن جُيوبِ الحُلَلوَغُصنٌ تَرَشَّفَ ماءَ الشَبابِ
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
سَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُمعَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُأَتوكَ كَآسادِ الثَرى فَرَدَدتَهُم
كم لريح الغرب من عرف ندي
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّكَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّحَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي
أسقيط الطل فوق النرجس
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِأَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِأَم نِظامٌ لِلَآلٍ نَسَقٍ
يا ظبية لطفت مني منازلها
يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُهافَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُحُبّي لَكِ الناسُ طُرّاً يَشهَدونَ بِهِ