خياطكم مع فرط جرأته
خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُطرْفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُعجباً لهُ أضحى يخيطُ قلوبَنا
رأيت فقيرا في المرقعة التي
رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التيعلى لطفهِ دلَّتْ وحسنِ طباعهِبخدَّيه ريحانُ الحواشي محقَّقٌ
عجبت في رمضان من مغنية
عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍبديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْجاءتْ تسحِّرنا ليلاً فقلتُ لها
يشفع في شعره فمال
يشفَعُ فيَّ شَعرُهُفمالَ عن قبولهِفهْوَ على أقدامِهِ
كيف أنسى جميل شعر حبيبي
كيفَ أنسى جميلَ شعرِ حبيبيوهْوَ كانَ الشفيعَ فيَّ لديهِشَعَر الشعرُ أنه رامَ قتلي
مدارس ما تولى أمرها أحد
مدارسٌ ما تولّى أمرَها أحدٌإلاّ عتا ونضى فيها بواترَهُوجامعٌ لا يُرى للمستحقِّ على
ظننت أن مشيبي يصدني
ظننتُ أنَّ مشيبييصدُّني عنْ هواهافما نهاني مشيبي
إذا ما هجاني ناقص لا أجيبه
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُفإنِّيَ إنْ جاوبتُهُ فلِيَ الذَّنْبُأُنزِّهُ نفسي عن مساواةِ سفْلةٍ
أرأس السبط ينقل والسبايا
أرأسَ السبطِ يُنقلُ والسبايايُطافُ بها وفوقَ الأرضِ فاسُومالي غيرُ هذا السبْيِ ذخرٌ
وبي فقير عملت
وبي فقيرٌ عملَتْعينيَّ فيه ما جرىإنْ قلتُ قدْ سلَبْتَني