ألا رب طباخ مليح تقول
ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لييداهُ وعيناهُ مقالاً مسلَّمالنا الجفناتُ الغرُّ يلمعْنَ بالضَّحى
قده جار اعتدالا
قدُّهُ جار اعتدالاًفَلَهُ فَتْكٌ ونُسْكُسلبَ الأغصانَ ليناً
ذاب من ثغرك قلبي
ذابَ منْ ثغرِكَ قلبييالَهُ قلباً وثغراًعُكِسَ الأمرُ لعكسي
رأيت مليحين لو أنصفا
رأيتُ مليحينِ لوْ أُنْصفاإذا اجتمعا عُوِّذا بالرُّقىهلالَيْ دُجى وغزالي فلا
أغيد سكران نور شرق
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍوهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْلما شممتُ المدامَ منهُ
إذا ما قلت إن القرع يحكي
إذا ما قلتَ إنَّ القرعَ يحكيبني الورديِّ أخطأتَ الرميَّهْفإنَّ القرعَ ذو عمرٍ قصيرٍ
إمام في الركوع حكى هلالا
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاًولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِوقالَ تلوتُ قلتُ الشمس حسْناً
قال عطاري وعن في
قالَ عطّاري وعَنْ فيهِ وعَنْ خدَّيهِ أنباهاهنا ماءُ لسانٍ
قال عطار مليح
قال عطّارٌ مليحٌيُخجِلُ الغصنَ النضِيرْوجنتي وردٌ مربَّى
يا عاطف الصدغ عجبا
يا عاطفَ الصَّدْغِ عُجْباًمن فوقِ خدٍّ أنيقِرفقاً فقد هامَ قلبي