أصلح الله دمشقا
أصلحَ اللهُ دمشقاًوحماها عَنْ مسبَّهْنفسُها خسَّتْ إلى أنْ
اسكندرية ذا الوبا
اسكندريةُ ذا الوباسَبُعٌ يمدُّ إليكِ ضبعَهْصبراً لقسمتِهِ التي
يا عدتي يا عمدتي
يا عُدَّتي يا عُمدتييا قُدوتي يا جابريإنْ لمْ أجئْ معزِّياً
وماضية إلى الرحمن أضحت
وماضيةٍ إلى الرحمنِ أضحتْأجلَّ نساءِ أهلِ العصرِ صَيْبامباركةٌ ممنَّعةٌ رزانٌ
يقبل الأرض وينهي إلى
يقبِّلُ الأرضَ ويُنهي إلىعلومكُم بعدَ الثناءِ المبينْورودَ مرسومٍ لكمْ ظنَّهُ
كذبت على آل النبي بجرأة
كذبتَ على آلِ النبيِّ بجرأةٍورحتَ لأفعالِ الحرامِ موجِّهاوجئْتَ بمعروفٍ تضمَّنَ منكراً
ليس الفتى كل الفتى عندنا
ليس الفتى كلُّ الفتى عندناإلا الذي يَنهى عنِ الفحشِيأتي إلى الإسلامِ مِنْ بابِهِ
وما كفى ما أتوه
وما كفى ما أتوهُمنَ الضلالِ الجليحتى أضافوهُ جهلاً
جنائز مجموعة
جنائزٌ مجموعةٌبعْهُمْ كبيعِ المفلسِلا قبضَ في صرفهمُ
أقسمت إن جد وطال المدى
أقسمتُ إنْ جدَّ وطالَ المدىأروى الورى مِنْ بحرِهِ الزاخرِفقلْ لمنْ بالسبقِ تفضيلُهُ