يا عالما عاملا قد جل تشبيها
يا عالماً عاملاً قدْ جلَّ تشبيهاًعنِ البدورِ وفي العلياءِ يحكيهاوفاضلاً فاضلاً تحوي بدايتُهُ
طول المقام بدار الحرث برح بي
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بيفالحزمُ رجعايَ عن قصدي وعن طلبيأفنيتُ عمري بلا علمٍ علمتُ ولا
وأجبت من يلحى على ترك القضا
وأجبت مَنْ يلحى على تركِ القضاتلفُ العدوَّ على العدوِّ رخيصُقَدْ قيل لي قاضٍ فأيُّ مزيَّةٍ
سألت من الناهي عن البدع التي
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التييظلُّ لها المنطيقُ وَهْوَ صموتُهوَ ابنُ الزَّمَلْكاني الهمامُ الذي له
وأصدهم عن بدعة
وأصدُّهُمْ عنْ بدعةٍعَظُمَتْ فخيفَ لها السطاوأردُّهُم عنْ خطةٍ
قل لمن لام لكوني
قلْ لمنْ لامَ لكونيفي مكانٍ غيرِ طائلْهكذا الفاضلُ مثلي
وإذا رأت عيناي عالي رتبة
وإذا رأتْ عيناي عالي رتبةٍبلغ المعاليَ وَهْوَ غيرُ مهذبِقالت لي النفسُ العروفُ بفضلها
لقد غفلت صروف الدهر عني
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عنيوبتُّ منَ الحوادثِ في أمانِوكدتُ أنالُ في الشرفِ الثريا
فقلت وقد أنكرت منه مقالة
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةًوغرتُ لها ويلاه مِنْ سوءِ حالِهاألا طالَ ما كانت أسرةُ ملكِها
مدحت أنطاكية
مدحْتَ أنطاكيَّةًحتى توارى عقلُهاولم يكنْ عندي كما