فهذا يوصي بأولاده
فهذا يوصِّي بأولادِهِوهذا يودِّعُ جيرانَهُوهذا يهيِّئُ أشغالَهُ
أعوذ بالله ربي
أعوذُ باللهِ ربيمن شرِّ طاعونِ النسبْبارودُهُ المستعلي
سكان سيس يسرهم ما ساءنا
سكانٌ سيسَ يسرُّهمْ ما ساءَناوكذا العوائدُ مِنْ عدوِّ الدينِاللهُ ينقلُهُ إليهمْ عاجلاً
قالوا فساد الهواء يردي
قالوا فسادُ الهواءِ يُرديفقلتُ يردي هوى الفسادِكم سيئاتٍ وكم خطايا
اسودت الشهباء في
اسودَّتِ الشهباءُ فيعينيَّ مِنْ رممٍ وغشِكادت بنو نعشٍ بها
حلب والله يكفي
حلبٌ واللهُ يكفيشرَّها أرضُ مشقهْأصبحتْ حيَّةَ سوءٍ
الله أكبر من وباء قد سبا
اللهُ أكبرُ مِنْ وباءٍ قدْ سباويصولُ في العقلاءِ كالمجنونِسنَّتْ أسنتُهُ لكلِّ مدينةٍ
إن الوبا قد غلبا
إنَّ الوبا قدْ غلباوقدْ بدا في حلباقالوا له على الورى
رأى المعرة عينا زانها حور
رأى المعرةَ عيناً زانَها حَوَرٌلكنَّ حاجبَها بالجوْرِ مقرونُماذا الذي يصنعُ الطاعونُ في بلدٍ
يا أيها الطاعون إن حماة من
يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْخيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِهالا كنتَ حينَ شَمَمْتَها فسمَمْتَها