لو ان الشافعي رآك نادى
لو انَّ الشافعيَّ رآك نادىنصرتَ طريقتي ونشرْتَ علمينهضتَ بحجةِ الإملاءِ عني
بسجعات قصار فهي تحكي
بسجعاتٍ قصارٍ فهْيَ تحكيليالي وصلِنا بالرقمتينِفإن يَرَها ابنُ مُقْلَة قال عنها
كاتبتني وأذنت لي بكتابة
كاتبْتَني وأذنتَ لي بكتابةٍمني إليكَ لقدْ فُتنت فُتونايا مالكي بجميلِهِ منْ ذا رأى
وأذكرني ليالي ماضيات
وأذكرني لياليَ ماضيَاتْبكم تزري على ضوء الصباحِوملحةُ فضلِكُمْ بعد اختتامِ
شوق وتوق إلى من فيض نائله
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِفي منزلي وفؤادي في منازِلِه
ورد الكتاب بل العتاب بل الندى
وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندىبل غايةُ الآمالِ والآرابِيُنْبي على الودِّ الصدوقِ ويطلع ال
إني كما عهدتم
إني كما عهدتمُعهداً ووداً وطلبْيا مَنْ همُ في جلِّقٍ
برغمي أن بيتكم يضام
برغمي أنَّ بيتكمُ يضامُويبعدُ عنكمُ القاضي الإمامُسراجٌ في العلومِ أضاءَ دهراً
سلم إلى الله فكل الذي
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذيساءَكَ أو سرَّكَ مِنْ عندِهِإنَّ الذي الوحشةُ في دارِهِ
سلام على نفسك الزاكيه
سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْوشكراً لهمتِكَ العاليهْأَزَهراً أمِ الزهرَ أهديتها