لله هاتيك السياط كأنها
للهِ هاتيكَ السياطُ كأنهاأقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقاكُتبتْ تواريخُ الحريقِ فَرَصَّعَتْ
ما أليق أمة النصارى
ما أليقَ أمةَ النصارىبالخمرِ تباعُ والدياثهْمنْ أينَ لمثلهمْ حسابٌ
تنكر تنكز بدمشق تيها
تنكَّرَ تنكزّ بدمشقَ تيهاًفقاسوا منهُ أنواعَ العذابِوقالوا للضفادع ألفُ بشرى
فأحفظه هذا الكلام وغاظه
فأحفظَهُ هذا الكلامُ وغاظَهُوأنشدني في صدِّهِ وازوِرارِهِدمشقُ كما كنتَ تَسَمَّعُ جنَّةٌ
ما كان أقرب وقتا كان بينهما
ما كانَ أقربَ وقتاً كانَ بينهماكأنه الوقتُ بينَ الوِرْدِ والغَرَبِ
ذكرت جواهرها بحر م
ذَكَرَتْ جواهرَها بحرِّ مالنارِ بَرْدَ مغاصِهاأصحابُها كحمائمٍ
فحق لمثلي أن يقول لمثلها
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلهافديناكَ منْ ربعٍ وإن زدتنا كربَاوكيفَ عرفنا رسمَ مَنْ لم يدعْ لنا
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُبناريْهِ من هِنَّا وثمَّ صوالي
حمراء ساطعة الذوائب في الدجى
حمراءُ ساطعةُ الذوائبِ في الدجىترمي بكلِّ شرارةٍ كطرافِ
تصوفت لما أن تصونت سيرة
تصوفتَ لما أن تصونْتَ سيرةًفذو الفاءِ بل ذو النونِ أنت تقدماولو حضرَ الملوكُ سجّادةٌ لكمْ