ما أساء الدهر حتى أحسنا
ما أساءَ الدهرُ حتى أَحْسَنارقَّ فاستدركَ حزناً بِهَنَابينما البأساءُ عمَّتْ من هنا
مولاي يا ذا المنظر الزاهر
مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِوالمنطقِ المنتظمِ الباهرِيا حاكماً شاهدُهُ عاملٌ
ديار مصر هي الدنيا وساكنها
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُهاهمُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِيا مِنْ يباهي ببغدادَ ودِجْلَتها
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْوأسحارها أشعارُها تترقرقُويعجبني منها تملُّقُ أهلِها
إني إلى طلعته شيق
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُواللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُفَهْوَ مِنَ البيتِ الرفيعِ الذي
منبج أهلها حكوا دود قز
منبجٌ أهلها حَكَوا دودَ قزٍّعندهم تُجعلُ البيوتُ القبوراربِّ نعِّمهمُ فقدْ ألفوا مِنْ
سلام كنشر الروض باكره الحيا
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَياوألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُعلى أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِ
فإلى جاهك ميل
فإلى جاهِكَ مَيْلٌوعنِ المالِ نِفارُفقبولُ الجاهِ فخرٌ
وعادت دمشق فوق ما كان حسنها
وعادتْ دمشقٌ فوقَ ما كانَ حسنُهاوأمستْ عروساً في جمالٍ مجدَّدِوقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ
لا أنكر التسمير في أحداقهم
لا أنكرُ التسميرَ في أحداقهمْفعذابُ مثلهمُ حلالٌ مطلقُمِنْ كلِّ مَنْ ضاقَ الفضاءُ بخبثِهِ