أبر شهودي أنني لك عاشق

أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌسُهادي وَسُقمي وَالدُمُوعُ الدَوافِقُفَجُودا بِلا مَنٍّ وَجُودَا بِلا أَذىً

أمن دمنة بين اللوى والدكادك

أَمِن دِمنَةٍ بَينَ اللِّوى وَالدَّكادِكِشُغِفتَ بِتَذرافِ الدُموعِ السَوافِكِعَفَت غَيرَ آرِيٍّ وَأورَقَ حائِلٍ

إليكن عني فانصرفن على مهل

إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِفَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِوَما ذاكَ مِن بُغضٍ لَكُنَّ وَلا قِلىً

ظننت حسودي حين غالت غوائله

ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُهيُريعُ إِلى البُقيا وَتُطوى حَبائِلُهوَقُلتُ كَفاهُ ما لَقيتُ وَنالَني

أفي كل دار لي عدو أصاوله

أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُهوَخَصمٌ عَلى طُولِ اللَيالي أُزاوِلُهوَطاوٍ عَلى بَغضايَ تَصرُفُ نابُهُ

رويدك يا هذا المليك الحلاحل

رُوَيدَكَ يا هَذا المَليكُ الحَلاحِلُفَما المَجدُ إِلّا بَعضُ ما أَنتَ فاعِلُدَعِ الشِعرَ حَتّى يَشمَلَ الحَدَّ حِكمَةً

صداق المعالي مشرفي وذابل

صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَأَجرَدُ صاهِلُوَطَعنٌ إِذا الغُزُّ المَساعيرُ أَقبَلَت

زهت هجر من بعدما رث حالها

زَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُهاوَعادَ إِلَيها حُسنُها وَجَمالُهاوَأَضحَت تُباهي جَنَّتي أَرضِ مَأربٍ

أقيما على حر المدى أو ترحلا

أَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلافَلَستُ بِراضٍ مَنزِلَ الهُونِ مَنزِلاوَلا تَسأَلاني أَينَ تَرمي رَكائِبي

أفي كل يوم للخطوب أصالي

أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصاليأَلا ما لِأَحداثِ الزَمانِ وَما لييُفَجِّعنَني في كُلِّ يَومٍ يَمُرُّ بي