ماذا بنا في طلاب العز ننتظر
ماذا بِنا في طِلابِ العِزِّ نَنتَظِرُبِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ نَعتَذِرُلا الزَندُ كابٍ وَلا الآباءُ مُقرِفَةٌ
أتعبت سمعي بطول اللوم فاقتصر
وقال أيضاً:البسيطأَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ
يابا شجاع رعاك الله من ملك
يابا شُجاعٍ رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍلَولاكَ ما كانَ هَذا الناسُ بِالناسِوَجادَ كُلَّ بِلادٍ أَنتَ ساكِنُها
دع الدار بالبحرين تعفو ربوعها
دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُهاوَسُقها وَلَو لَم يَبقَ إِلّا نُسوعُهاوَخَلِّ أَحاديثَ المَطامِعِ وَالمُنى
يا باكياً لدمنة وأربع
يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِاِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِيَكفيكَ ما عايَنتَ مِن مُصابِهِم
ردى مر الحتوف ولا تراعي
رِدى مُرَّ الحتُوفِ وَلا تُراعِيفَما خَوفُ المَنِيَّةِ مِن طِباعيوَعَزماً صادِقاً فَلَكَم مَضيقٍ
إلى م أورد عتباً غير مستمع
إِلى مَ أُورِدُ عُتباً غَيرَ مُستَمَعِوَأُنفِقُ العُمرَ بَينَ اليَأسِ وَالطَمَعِوَكَم أُحيلَ عَلى الأَيّامِ مُفتَرِياً
غرام أثارته الحمام السواجع
غَرامٌ أَثارَتهُ الحَمامُ السَواجِعُونارُ جَوىً أَذكَت لَظاها المَدامِعُوَقَلبٌ إِذا ما قُلتُ يُعقِبُ راحَةً
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
دَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفافَلو كانَ يَشفِي داءَهُ اللَوم لاِشتَفىوَرِفقاً بِهِ يا عاذِليهِ فَإِنَّهُ
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَتغمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفاوَلا سَمِعتُ بِشَخصٍ آبَ مِن سَفَرٍ