تجاف عن العتبى فما الذنب واحد

تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُوهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُإِذا خانَكَ الأَدنى الَّذي أَنتَ حِزبُهُ

إلى م أرجي ضر عيش منكدا

إِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّداوَأُغضي عَلى الأَقذاءِ جَفناً مُسَهَّداوَكَم أَعِدُ النَفسَ المُنى ثُمَّ كُلَّما

أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد

أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِمِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِوَأَطفَأَ اللَّهُ نُورَ الحاسِدينَ فَما

أتاني كتاب منك عظمت قدره

أَتاني كِتابٌ مِنكَ عَظَّمتُ قَدرَهُكَما عَظَّمَت قَدرَ المَسيحِ التَلامِذُوَعَلَّقتُهُ في الصَدرِ مِنّي كَرامَةً

يا شمس دين الله كم لك من يد

يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍيُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُوَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُها

لئن حال ما بيني وبينك حائل

لَئِن حالَ ما بَيني وَبَينَكَ حائِلٌمِنَ البَرِّ أَو لُجٌّ مِن البَحرِ زاخِرُفَإِنّيَ وَالمُحيي بِكَ البَأسَ وَالنَدى

صبا شوقاً فحن إلى الديار

صَبا شَوقاً فَحَنَّ إِلى الدِيارِوَنازَعَهُ الهَوى ثَوبَ الوَقارِوَهاجَ لَهُ الغَرامَ غِناءُ وُرقٍ

قسماً بأعراف الجياد الضمر

قَسَماً بِأَعرافِ الجِيادِ الضُمّرِوَبِما أَثَرنَ مِن العَجاجِ الأَكدَرِوَبِما حَمَلنَ إِلى الوَغى مِن ماجِدٍ

بع واسطاً بالنأي والهجر

بِع واسِطاً بِالنَأيِ وَالهَجرِوَدَعِ المُرورَ بِها إِلى الحَشرِأَرضٌ يُدَبِّرُها اِبنُ صابِئَةٍ

لا عز إلا بحد الصارم الذكر

لا عِزَّ إِلّا بِحَدِّ الصارِمِ الذَكَرِوَضَربِكَ الصّيدَ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِوَقَودِكَ الخَيلَ تَمضي في أَعِنَّتِها