إلى كم مناجاة الهموم العوازب

إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِوَحَتّى مَ تَأميلُ الظُّنونِ الكَواذِبِأَما حانَ لِلعَضبِ اليَمانيِّ أَن يُرى

بيني فما أنت من جدي ولا لعبي

بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبيما لي بِشَيءٍ سِوى العَلياءِ مِن أَرَبِلا تُكثِري مِن مَقالاتٍ تزيدُ ضَنىً

صدت فجذت حبل وصلك زينب

صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُتِيهاً وَأَعجَبَها الشَبابُ المُعجِبُوَلَطالَما فَعَلَت تُطيلُ مُرورَها

اليوم سر العلا واستبشر الأدب

اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُوَأَحمَدت سَيرَها المَهرِيَّةُ النُجُبُاليَومَ أَعتَبَ دَهري وَاِرعَوى وقَضى

أراه الهوى ما لم يكن في حسابه

أَراهُ الهَوى ما لَم يَكُن في حِسابِهِفَأَقلَقَهُ عَن صَبرِهِ وَاِحتِسابِهِوَلا تُؤلِماهُ بِالمَلامِ فَإِنَّهُ

سقها ولو ذهب السرى بسراتها

سُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِهاكَم ذا تَرُدُّ النَفسَ عَن عَزَماتِهاطالَ اِمتِراؤُكَ خَلفَ كُلِّ رَذِيَّةٍ

أعيذك أن تسمو إليك الحوادث

أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُوَأَن تَتَغشّاكَ الخُطوبُ الكَوارِثُسَليلَ العُلى لا زِلتَ في ظِلِّ نِعمَةٍ

أرتها المآقي ما تكن الجوانح

أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُفَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُوَخُذ حَظَّكَ الأَوفى مِن اللَهوِ وَالصِّبا

غداً نغتدي للبين أو نتروح

غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُوَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُغَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُ