أميم لا تنكري حلي ومرتحلي
أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَليإِنَّ الفَتى لَم يَزَل كَلّاً عَلى الإِبِلِوَسائِلي وارِدَ الرُكبانِ عَن خَبَري
يا ساهر الطرف من خوف ومن وجل
يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِنَم في جِوارِ الهُمامِ السَيِّدِ البَطَلِوَلا تَرُعكَ خَيالاتٌ تَمُرُّ بِها
أبا الفضائل يا من في مفاضته
أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُلا تَحلِفَنَّ بِقَولِ المُرجِفينَ وَما
كمال الدين أنت لكل خير
كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍوَعارِفَةٍ تُفيدُ الشُكرَ أَهلُمُخائِلُكَ الجَميلَةُ أَخبَرَتنِي
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُمَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُلا تَحسَبي أَنَّ الشَبابَ وَشَرخَهُ
العز ما خضعت لهيبته العدى
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدىوَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَداوَالمالُ ما وَقّاكَ ذَمّاً أَو بَنى
بسمر القنا والمرهفات الصوارم
بِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِبِناءُ المَعالي وَاِقتِناءُ المَكارِمِوَفي صَهَواتِ الخَيلِ تَدمى نُحُورها
أبت لك العزة القعساء والكرم
أَبَت لَكَ العِزَّةُ القَعساءُ وَالكَرَمُأَن تَقبَلَ الضَيمَ أَو تَرضى بِما يَصِمُوَطالَبَتكَ العُلى إِنجازَ ما وَعَدَت
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماًوَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِماوَلا تَلَفَّت إِلى أَهلٍ وَلا وَطَنٍ
أنخ فهذي قباب العز والكرم
أَنِخ فَهَذِي قِبابُ العِزِّ وَالكَرَمِوَقِل فَكُلُّ العُلا في هَذِهِ الخِيَمِوَاِعفِ النَجائِبَ مِن نَصٍّ وَمِن عَنقٍ