إذا رحل الركب العراقي سحرة

إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةًإلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِهَتَفْتُ بكُم قَلبِي لَديكم فَعَرِّجوا

أحن إلى ترب ثوى سكنا به

أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْباوأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً

حملت براحتها شبيهة خدها

حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّهاتُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاءورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت

ألم تر للخسوف وكيف أودى

ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىبِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياءكمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّى

لا تطلبوا بدمي سوى أدماء

في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِرَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُهالم تَحْنُ راميةً على أحناءِ

ظهيراك التوكل والمضاء

ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُيدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليه