إذا رحل الركب العراقي سحرة
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةًإلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِهَتَفْتُ بكُم قَلبِي لَديكم فَعَرِّجوا
أحن إلى ترب ثوى سكنا به
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْباوأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً
قالوا الخروج لأرض الروم منقصة
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌفقلتُ كَلا ولكن صادُها باءُإذَا خَرَجْتُ وَفَاءً ثم عُدْتُ تُقىً
حملت براحتها شبيهة خدها
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّهاتُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاءورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت
ألم تر للخسوف وكيف أودى
ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىبِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياءكمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّى
هل لمعاني الهوى دواء
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءأمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُوما لِدَمعي يعودُ نَاراً
لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِرَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُهالم تَحْنُ راميةً على أحناءِ
نفوس العالمين لك الفداء
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُفكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاءوكيفَ خَطا إلى ناديكَ يُفضي
ظهيراك التوكل والمضاء
ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُيدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليه
غزو على النصر والتمكين منشؤه
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُهالفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُلا رَيْبَ فيما تجلّى مِنْ دَلائِلهِ