أهلا بهن أهلة وكواكبا
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبازَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِباتَخدي الركائِبُ والسّلاهِبُ حَوْلَهَا
لك الخير أمتعني بخيري روضة
لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍلأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُأليسَ أديبُ النّوْر يَجعلُ لَيْلَه
يقر بعيني أن أزور مغانيا
يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياًبِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُإذا العَيْش غَضٌّ والشَبيبَةُ لَدْنَةٌ
أما بعد عتب العامرية من عتبى
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْباإِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَنا
ناولتني العناب أنمل خود
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْدخَضَبَتْها بِحُمْرَة العُنّابِفتحيّرْتُ فِيهما ثم أهوَي
يا حبذا بحديقة دولاب
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُسَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُغَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم
ورافضة من مائها في هوائها
ورافضةٍ من مائها في هوائِهانَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِتمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِها
ومنبع سلسال حباه بطيبه
وَمَنْبَع سِلسالٍ حَبَاهُ بِطِيبِهِأغرُّ لغَايَات الأُلَى هُوَ سابِقُتَلاقَى انْهِلالٌ مِنْهُمَا وتَهَلل
ما للهوى إلا الرصافة مأرب
مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُبَعدَ الغَدير فكيفَ يصْفو مشرَبُكانا مراداً للنّعيم وَمَوْرِداً
إن ضاع قلبي فأين أطلبه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُهأوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُيا شادِناً في الضُّلوعِ مَرْتعُه