لم يبق رسم للأدب

لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْأودَى ضَياعاً وَذَهَبْأوْفَدْتُه فَلَم يُفِدْ

يا حسنها سوسنات أطلعت عجبا

يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبامَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَبالمّا سَقاها الحَيا ما شاء مُنْبِتُها

لقد تربت يميني من شخيص

لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍإلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْيُقَرِّبُه التّذُّكُّرُ وهْوَ نَاء

هنئت يا بدر الكمال أهلة

هُنِّئْتَ يَا بَدْرَ الكَمَالِ أهِلّةطَلَعَتْ بِأسْعَد حَالَةٍ وَمَآبِاثْنَانِ ثُمّ ابْنَان مِنْكَ تَفَرَّعَا

أدرك بخيلك خيل الله أندلسا

أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاًإنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَاوَهَبْ لهَا مِنْ عَزيزِ النَّصْرِ مَا الْتَمَسَتْ

ألم ترها تسمو لأشرف غاية

ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍوتَسبِقُ سَبْق المقرباتِ الشَوازِبِإذا أصْدَرَتْ غُبْرُ السّباسِبِ وافِداً

عذلوه في تشبيبه ونسيبه

عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِهمن ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِومَضَوْا عَلى تَأنيبِهِ وبِحَسْبِهِم

دارت السراء فيه قهوة

دارت السرّاء فيهِ قَهْوةفَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَباقَبْل أنْ أغْشَاهُ هَاجَرْتُ له