أحسنوا العطف عليها مهجا

أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَاوَجَدَ الحُبُّ إلَيها مَنْهَجاواحْفَظوها مِن ظُبَى ألْحَاظِكم

لولا قديم من عفافي تالد

لَولا قَديمٌ مِنْ عَفَافِيَ تَالِدوَطَريفُ شَيْبٍ قَدْ ألَمّ حَديثُلركضْتُ مِن خيلِ الشّبابِ مُعارَهَا

لا أرتضي الباخل خلا وإن

لا أرْتَضي البَاخِلَ خِلاً وإنْأحَلّهُ الإيسارُ في ذرْوَتِهِدَعْهُ يُكَاثِرْ بِالثّراء الثّرى

أحقا طربت إلى الربرب

أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَبرُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُ

أناس من التوحيد صيغت نفوسهم

أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُمفَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكباوَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ

أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا

أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِباعَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبافكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَة

عشنا لموت إمامنا

عِشْنا لِمَوت إمامِناأيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْما بالُنا لم نَفْدِهِ

حسب التقريظ حلاك وما

حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وماهِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُبَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ

أحن لأرباب المعارف بالترب

أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّبمكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم