تمكن من مسامعه العذول
تَمكّن من مسامعِهِ العَذولفقالَ وأنتَ تَدري ما يَقُولُوَقَدّرَ أنّني أسْلو هَواها
مهلا أمامة كم تطول نواك
مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِوالقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِيَهْوَاكِ دُونَ الغَانِياتِ وعِنْدَهُ
يا قرة العين إن العين تهواك
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِفَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِللَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهما
أنت يا شغل خاطري نصب عيني
أنتِ يا شغلَ خاطرِي نُصْبَ عَيْنيحَيثُما شِئتُ أن أراكِ أراكِوَإذا نِمتُ عَن يَمينكِ سَهواً
فتح البسيطة عنكم محكي
فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّهدَاكُم فواتِحُهُ بِلا مَحْكِدارَتْ بِهِ الأَفلاكُ تَقْذِفُه
تهاب السيوف البيض والأسل السمر
تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُوأقْتلُ مِنْهُن الغَلائِلُ والخُمْرُأما تِلْك صَرْعاها تَعِزُّ نَجَاتُها
تبرأ مني ويحي النظم والنثر
تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُفَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُوأَيْأَسَني مِنْ ذا وذاكَ تَبَلُّدي
تبرأ مني ويحي النظم والنثر
تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُفَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُوأَيْأَسَني مِنْ ذا وذاكَ تَبَلُّدي
أوائل فتح ما لهن أواخر
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُتَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُفَتِلكَ تُؤَدّيها قِفارٌ بَسابِس
رويد الليالي كم تصر على الغدر
رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْرأتَجْهلُ إتْلافَ النّفائِس أمْ تَدرِيتَدبُّ بِفَجْعِ الخِلِّ بالخِلِّ دَائِباً