دنياك للأخرى سبيل سابل

دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُفاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُوَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداً

بشراي هذا مبدأ الإقبال

بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِفي قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِوَافَانِيَ الزَّمَنُ المُسِيءُ مُحَسِّناً

أيا بشراي قد وضح القبول

أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُوَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُوَشَفَّعَ نَجْلَهُ الأزكَى إمَامٌ

طلت نجيعي أطلاء وأطلال

طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُبِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُمَنازِلٌ كَانَت الأقْمارُ تَنْزلُها

بشراك نصر الله مقتبل

بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُوَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُولَكَ السَّعَادَةُ جَيْشُهَا لَجِبٌ

ضن السماح عليه بالترحال

ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِوأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِفَبَنَى عَزَائِمَهُ على تَقْويضِها

تحلت بعلياك الليالي العواطل

تَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُوَدانَتْ لِسُقياكَ السّحابُ الهَواطِلُوَما زِينَةُ الأزْمانِ إلا مَنَاقِبٌ

لم يخن في الحب تأويلي

لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِيهذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِيأبْصَرَتْ صَبْري علَى كلَفي

ونت من دون غايتك العقول

وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُوعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُتَزيدُ عَلى الغَوادِي والعَوَادِي

كأن كتائب الباغين حزن

كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْنوبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِأتَوْا جَهْلاً وَهُم نَقدٌ فأَلْفُوا