يقر بعيني أن قلبي ما قرا
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّانِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّاقُصارَايَ قَصْرُ النفسِ فيها عَلى الهَوى
أعمى البصيرة من تقدمه الهوى
أعمَى البَصيرَة مَنْ تَقدَّمه الهَوىوحِجَاه بِالرّأي الرّشيد بَصيرُسَلْ عَنْ مَغازِيه البِلادَ وأَهْلَها
بعيشك عاطني أنباء دار
بِعَيْشِكَ عَاطِني أنباءَ دارِبِها أغْنَى عَن القَدحِ المُدارِإذَا قَرُبتْ يَهيجُ لها اشتِياقي
إلى الإلفين من أهل ودار
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدارتأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاريوَحَنّ القَلب أعْشاراً إلَيها
لذنا من المطر المنهل بالمطر
لُذْنا مِن المَطَر المُنْهَلِّ بالمَطَرفَنحْنُ في جَنّة مِنْهُ وفِي وَزَرِوَالفَضْلُ فيها لِمَوْلانا الذِي خُلِقَتْ
أعد نظرا إلى الزمن النضير
أَعِدْ نظَراً إلى الزَمنِ النَضيرِتَرَ الفَذَّ الوَحيدَ بِلا نَظيرِوما أَن لاحَ وَضَّاح المحيَّا
أمبتسم الأضحى ومطلع الفطر
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِأم الدّولَة الغَراء وَضاحَة البشرِليالٍ وَأَيامٌ تَماثَلْنَ بَهجَةً
عبر البحر يؤم الأبحرا
عَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُراآمِناً في ورْدِهِ أن يَصْدُراوامتَطَى اللجّة خَضْراء بِما
قصارك جهلا في حياة قصيرة
قُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍأمانٍ طِوالٌ بِئْسَ مَا تَتَزَوّدُتَجُود بِمحْياك الليالي على الرَّدى
حرمت الرشاد لأني سفاها
حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاًخَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُوفي رَغَباتي لَهُمْ جِئْتُ إدّاً