يقر بعيني أن قلبي ما قرا

يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّانِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّاقُصارَايَ قَصْرُ النفسِ فيها عَلى الهَوى

بعيشك عاطني أنباء دار

بِعَيْشِكَ عَاطِني أنباءَ دارِبِها أغْنَى عَن القَدحِ المُدارِإذَا قَرُبتْ يَهيجُ لها اشتِياقي

إلى الإلفين من أهل ودار

إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدارتأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاريوَحَنّ القَلب أعْشاراً إلَيها

لذنا من المطر المنهل بالمطر

لُذْنا مِن المَطَر المُنْهَلِّ بالمَطَرفَنحْنُ في جَنّة مِنْهُ وفِي وَزَرِوَالفَضْلُ فيها لِمَوْلانا الذِي خُلِقَتْ

عبر البحر يؤم الأبحرا

عَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُراآمِناً في ورْدِهِ أن يَصْدُراوامتَطَى اللجّة خَضْراء بِما

قصارك جهلا في حياة قصيرة

قُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍأمانٍ طِوالٌ بِئْسَ مَا تَتَزَوّدُتَجُود بِمحْياك الليالي على الرَّدى

حرمت الرشاد لأني سفاها

حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاًخَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُوفي رَغَباتي لَهُمْ جِئْتُ إدّاً