أطعنا ربنا وعصاه قوم

أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌفَذُقنا طَعمَ طاعَتِنا وَذاقوافَمالَ بِنا الغَبيطُ بِجانِبَيهِ

زعمتم أن غولا والرجام لكم

زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُموَمَنعِجاً فَاِذكُروا وَالأَمرُ مُشتَرَكُوَقُلتُمُ ذاكَ شِلوٌ سَوفَ نَأكُلُهُ

صحا قلبه عن سُكره فتأملا

صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلاوَكانَ بِذِكرى أُمِّ عَمروٍ مُوَكَّلاوَكانَ لَهُ الحَينُ المُتاحُ حَمولَةً

لليلى بأعلى ذي معارك منزلُ

لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ مَنزِلُخَلاءٌ تَنادى أَهلُهُ فَتَحَمَّلواتَبَدَّلَ حالاً بَعدَ حالٍ عَهِدتُهُ

إذا ناقة شدت برحل ونمرقٍ

إِذا ناقَةٌ شُدَّت بِرَحلٍ وَنُمرُقٍإِلى حَكَمٍ بَعدي فَضَلَّ ضَلالُهاكَأَنَّ بِهِ إِذ جِئتَهُ خَيبَرِيَّةً

عيني لا بد من سكب وتهمال

عَينيَّ لا بُدَّ مِن سَكبٍ وَتَهمالِعَلى فَضالَةَ جَلِّ الرِزءِ وَالعاليجُمّا عَلَيهِ بِماءِ الشَأنِ وَاِحتَفِلا

ورثنا المجد عن آباء صدق

وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍأَسَأنا في دِيارِهِمُ الصَنيعاإِذا الحَسَبُ الرَفيعُ تَواكَلَتهُ

ألم تر أن الله أنزل مُزنةً

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ مُزنَةًوَعُفرُ الظِباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُفَخُلِّيَ لِلأَذوادِ بَينَ عُوارِضٍ

أبا دليجة من لحي مفرد

أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍصَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِوَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَت