أجاعلة أم الحصين خزاية
أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَينِ خِزايَةًعَلَيَّ فِراري أَن لَقيتُ بَني عَبسِوَرَهطَ بَني عَمرٍ وَعَمروَ بنِ عامِرٍ
أيتها النفس أجملي جزعا
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعاإِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَال
لعمرك ما آسى طفيل بن مالك
لَعَمرُكَ ما آسى طُفَيلُ بنُ مالِكٍبَني عامِرٍ إِذ ثابِتِ الخَيلُ تَدَّعيتَقَبَّلَ مِن خَيفانَةٍ جُرشُعِيَّةٍ
تنكر بعدي من أميمة صائف
تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُفَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُفَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ
طلس العشاء إذا ما جن ليلهم
طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُبِالمُندِياتِ إِلى جاراتِهِم دُلُفُوَالفارِسِيَّةُ فيهِم غَيرُ مُنكَرَةٍ
أضرت بها الحاجات حتى كأنها
أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّهاأَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُتَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُ
لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا
لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِناجَميعاً وَلَم تُنبِئ بِإِحسانِنا مُضَر
ألمً خيال موهِناً من تُماضرا
أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِراهُدُوّاً وَلَم يَطرُق مِنَ اللَيلِ باكِراوَكانَ إِذا ما اِلتَمَّ مِنها بِحاجَةٍ
خُذلت على ليلة ساهره
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَهبِصَحراءِ شَرجٍ إِلى ناظِرَهتُزادُ لَيالِيَّ في طولِها
وباللات والعزى ومن دان دينها
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَهاوَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ مِنهُنَّ أَكبَرُأُحاذِرُ نَجَّ الخَيلِ فَوقَ سَراتِها