يا عين جودي على عمرو بن مسعود
يا عَينُ جودي عَلى عَمروُ بنِ مَسعودِأَهلِ العَفافِ وَأَهلِ الحَزمِ وَالجودِأَودى رَبيعُ الصَعاليكِ الأُلى اِنتَجَعوا
لعمرُك ما ملت ثواء ثويَّها
لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّهاحَليمَةُ إِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِوَلَكِن تَلَقَّت بِاليَدَينِ ضَمانَتي
لا تأمنوا آراءه وظنونه
لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِوَتَعَوَّذوا بِاللَهِ مِن أَقلامِهِ
غني تآوى بأولادها
غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِهالِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُروَخِندَفُ أَقرِب بِأَنسابِهِم
نحن بنو عمر بن بكر بن وائل
نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍنُحالِفُهُم ما دامَ لِلزَيتِ عاصِرُ
عددت رجالاً من قُعين تفجسا
عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّساًفَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُشَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُها
هل عاجل من متاع الحي منظور
هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُأَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُأَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ
نبئت أن دماً حراماً نلته
نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُفَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ مُحَبَّرِنُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلوا
سائل بها مولاك قيس بن عاصم
سائِل بِها مَولاكَ قَيسَ بنَ عاصِمٍفَمَولاكَ مَولى السَوءِ إِن لَم يُغَيِّرِلَعَمرُكَ ما أَدري أَمِن حَزنِ مِحجَنٍ
حسبتم ولد البرشاء قاطبة
حَسِبتُمُ وَلَدَ البَرشاءِ قاطِبَةًنَقلَ السَمادِ وَتَسليكاً غَفا الغِيَرِ