قمر إذا عاتبته
قَمرٌ إذا عاتَبتُهكانتْ قطيعَتُهُ جَوابيمُتجرِّمٌ أبداً يُجر
نشدتكما يا مدعيين سلوة
نشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةًعن الحُبِّ لِمْ يُستحسنُ الظُّلمُ في الحُبِّوما بالُه يَلَقى البَريءُ من الضَّنى
حتى متى أنا شائم
حتَّى مَتى أنا شائِمٌإِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِوإِلامَ ألقَى اللاّئِمي
بنفسي قريب الدار والهجر دونه
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَهوبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِأَراهُ مكانَ الشّمسِ بُعداً وبينَنا
أيا نازحا لم أحتسب بعد داره
أيَا نَازِحاً لم أحتَسِبْ بُعدَ دَارِهِوقَد كان لو نِلتُ المُنَى قُرْبُه حَسبْيتَعَرّضَتِ الأخطارُ دُون لِقَائِنَا
تنظر العاجز الحظوظ فيستع
تَنظرُ العاجزَ الحظوظُ فيستْعَلِي وتَعْمَى عن حازمٍ محدودِفي اعتلاءِ الشّرارِ عن راكِدِ الجم
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُفالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُهاوإن هُمُ كدّروا صفوي بغشِّهِمُ
صاحبهم بترفق ما أصحبوا
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُواوتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبواوِدَع العِتابَ إذا بدت لك زَلَّةٌ
يا لائم المشتاق تعنيف
يَا لائِمَ المشْتَاقِ تَعنيفُ المَشُوقِ الصّبّ عُنفُانظُر إلى عَينٍ مُسَهْ
اسير نحو بلاد لا أسر بها
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسرُّ بِهاإذا تَبدّتْ لِعيني هيّجتْ أسَفيتطولُ أرضِي إذا يَمّمْتُ ساحتَها