يا لائم المشتاق دعه فقلما
يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَايُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِتَلحَى المحبَّ وقلبُه ملآنُ من
إلى متى أمسي وأضحي
إلى مَتَى أُمسي وأُضْحِي بالنّوى مُرَوّعَامُرتَحِلاً كُرهَا عن ال
يا قلب دعهم فقد جربت غدرهم
يا قلبُ دَعْهُم فقد جرّبْتَ غَدرَهُمُوَفي التّجارِبِ بَعد الغَيّ ما يَزَعُأكَفّرَ البعدُ عَنهم ما جَنَوهُ أم ال
أمسيت مثل الشمع يشرق نوره
أمسيتُ مثلَ الشّمْعِ يُشرِقُ نورُهُوالنّارُ في أحشائِهِ تَتَلَهّبُحَيرانَ وجْهِي للتّجمّلِ ضَاحِكٌ
إلى كم أعنى بالسرى والسباسب
إلى كَم أُعَنَّى بالسُّرى والسّباسِبِويُصدَعُ شَملي بالنَّوَى والنّوائِبِفمَن لاقَهُ يوماً من الدّهرِ منزِلٌ
مضت لداتي وإخواني وأفردني
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَنيدهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَاوما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُ
صديق لي تنكر بعد ود
صديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّوأُمُّ الغَدرِ في الدُّنيا وَلودُأراهُ مَلالُه حَسَني قبيحاً
لا تحسدن على البقاء معمرا
لا تحسدن على البقاء معمرافالموت أيسر ما يؤول إليهوإذا دعوت بطول عمر لامرئ
حتام قلبي بالكآبة مكمد
حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌباكٍ ووجهي للتّجمّلِ مُسفِرُكالشّمعِ يُشرِق بالضَياءِ ونارُهُ
من عاذر لي ومن للصب يعذره
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُمن ناقِضِ العهدِ يَنْساني وأذكُرُهُيَقْتَادُني نحوَه شَوقي ويَصْرِفُني