لا تكثرن عتاب من لم يعتب
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِفمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِبين السّلُوِّ وبينَ قلبِ أَخِي الهَوى
أدعو على ظالمي فيغضب من
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْدُعَايَ قُل لِي عَلامَ ذَا الغَضَبُهَجْرُكَ لي ظالماً وخَوفُكَ مِن
مهفهف يخجل بدر الدجى
مَهَفْهَفٌ يُخجِلُ بَدرَ الدُّجَىفإن رآهُ اكْتَنَّ في السُّحْبِقَوَامُهُ يُزرِي إِذا ما انْثَنَى
من زين الأقحوان الرطب بالشنب
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِونظَّمَ الدُّرَّ بين الرّاحِ والحَبَبِومن تُرى غَرسَ الأغصانَ حاملةً
لحى الله أرضا يرشف المرء رزقه
لَحى اللهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزقَهبها مُكرَهاً رشْفَ الذّعَافِ مِن السَمِّتُشَيِّبُ حباتِ القلوبِ بجَورِهَا
أطع الهوى واعص المعاتب
أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْواصْدِف عن الواشِي المُراقِبْوتَغَنَّمِ اللّذّات إن
ليس طرفي جارا لقلبي ولكن
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْدَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُخُلطةٌ في تَبايُنِ الحالِ هذا
واعص اصطبارك إن تكفل أنه
واعصِ اصْطبارَكَ إن تكفَّل أَنّهلك مُسعدٌ فالهجرُ يُظهر حُوبَهُوبِحَسْب قلبِك ما بِه من حُبِّهم
نفسي بزهرة دنياها معذبة
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌفكيفَ حالُ مَنِ الدّنيا تُعذِّبُهُومن سَمَتْ لوصالِ الشّمسِ هِمَّتُهُ
ذكر الوفاء خيالك المنتاب
ذكرَ الوفاءَ خيالُكَ المُنتابُفألمَّ وهو بوُدِّنا مُرتابُنفسي فداؤُكَ من خيالٍ زائرٍ