حتام أرغب في مودة زاهد
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍوأرُومُ قُربَ الدّارِ من مُتَباعِدِوإلاَمَ ألتزمُ الوفاءَ لِغادرٍ
عقائل الحي أم سرب المها سنحا
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَاأفْسَدْنَ ما كانَ بالسّلوان قد صَلَحَابرَزْن كالبان في الكُثبان حَاملةً
أرته غرته في الهجر مصلحتي
أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتيجهلاً فأفسدَ منِّي كلَّ ما صَلَحاوقَال لَيس له قلبٌ يُطيقُ بهِ
باح بشكوى ما به فاستراح
بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْفهلْ عليه في الهوى من جُناحْلمّا رأى كِتمانَ ما يَنْطَوي
أحبابنا من لي لو
أحبَابَنا مَن ليَ لَودَامَ التّدانِي والجَفَافإنّني أرى النّوَى
لك أن أطيعك راضيا أو ساخطا
لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَاوأَصُونَ سِرَّكَ راجياً أو قَانِطَاوإذا تَسقَّطَنِي الوُشَاةُ حَديثَكُم
نفسي فدت بدر تمام إذا
نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذاعاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْسَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على
وقائل رابه ضلالي عن
وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عننَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُوَيحَ بَنِي الوجدِ كلّما عُذِلُوا
يا معمل الآمال دع خدع المنى
يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنىفاليأسُ ينقضُ كلّ ما أبرَمتَهُمَرِّضْ فؤادَكَ بالسّلوِّ لعلّه
كف عني واش وأغضى
كَفّ عَنِّي واشٍ وأغضَى رقيبُونَهانِي عن التّصابِي المشيبُ