حال عما عهدته من ودادي

حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِيواعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِيوسَلاني وقال كم جُهْدُ ما يَب

قل لمن لم يرع عهدي

قُل لِمَن لم يَرْعَ عَهدِيوالّذِي ضَيَّع وُدِّييا فَدتْكَ النفسُ قد أس

مروع بالقلى والصد ليس له

مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس لهصبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُإذَا استَغَرّ الكَرى أجفانَ مُقلَتِه

إن خان عهدك من توده

إن خانَ عهدَك من تَودُّهْونأَى فلا يَحزُنْك فَقدُهْواهجرْهُ هجرَكَ من تُحبِ

أحفظتم قلبي بغدركم

أحْفَظتُمُ قَلبي بِغَدْرِكُمُوالقلبُ أدْنَى الغَدْرِ يُحفِظُهُوأَضَعتُمُ عَهدَ الهوَى وبِهِ

يقر بالذنب يجنيه فأحسبه

يُقرّ بالذّنب يَجنِيه فأَحْسَبُهُقَد جاءَ مُستدرِكاً بالعُذرِ ما فَرَطَاولَيس يَقصِدُ إِلاّ أن يُعَرِّفَني