قل للوائم كفوا عن ملامكم
قُل للّوائِم كُفّوا عن مَلامِكُمُفإنَّه يَستَثِيرُ الهمَّ والأَسَفَالا تُذكروني تَجَنِّيهِ وهَجْرَتَهِ
مستصغر الذنب إن عدت إساءته
مُسْتصغَرُ الذْنبِ إن عُدّتْ إساءتُهُوكَلْمُهَا في الحشَا يَدْمَى ويَنْقَرِفُمثلُ القَذاةِ بعينِ المرءِ يَحقِرُها
لا تغترر بنحول خصر أهيف
لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِفالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِوتَوَقَّ فتكةَ ناظِرٍ مُتَمرِّضٍ
ومهفهف بي من فتور جفونه
ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِسُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِأبداً أُواصِلُه ويَهجرُ عامداً
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَافعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَاوصدَ حتّى استَمرَّ الهجرُ منه فَلَو
يا جائرا وهواي يعذره
يا جائراً وهوايَ يَعذُرَهمنك الذّنوبُ ومنِّيَ العُذْرُلا تحسَبنِّي عَن مَلالِكَ لي
هبوني كما زعموا مذنبا
هَبوني كما زَعمُوا مُذنِباًأسأتُ وقد جئتُ أستغفرُفأينَ دليلُ الرّضا والقبولِ
واها لليل خلتني من طيبه
واهاً لِلَيلٍ خِلتُنِي من طِيبهِمتَفيِّئاً في ظلِّ طَيرٍ طَائرِلو أنّنِي أشْرِي بعُمريَ مِثلَه
لله ليلتنا التي رحبت لنا
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنافيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِما شَابَها لولا مَشِيبُ ظلامِها
يا حاضرا بفؤاد ناء غائب
يا حاضرا بفؤاد ناء غائبوالنجمُ أقربُ من مَلُولٍ حَاضِرِأُبْلُغْ رِضاكَ من الجَفَاءِ فَشيمَتي