أما في الهوى حاكم يعدل
أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُولا مَنْ يَكُفُّ ولاَ يَعذِلُولا مَن يَفُكُّ أُسارَى الغَرا
عاديتني حين عاديت الورى فيكا
عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَاأَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُ
انظر شماتة عاذلي وسروره
انظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُبكُسُوفِ بَدرِي واشتِهارِ مَحاقهِغَطّى ظَلامُ الشّعْرِ من وَجناتِه
قمر إذا عاتبته شغفا به
قَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِغَرسَ الحياءُ بوجنتَيْهِ شَقيقَاوتلهّبتْ خجَلاً فلولا ماؤها
حتى متى يا قلب لا تستفيق
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْأضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْ
ما بالملالة حين تعرض من خفا
مَا بالملاَلَةِ حين تَعْرِضُ من خَفَاإن لم تَخُن فابلُغ رِضاكَ مِنَ الجَفَافاليأسُ منكَ إذا صَددتَ خِيانَةٌ
باحت بسرك أدمع تكف
بَاحَتْ بسرِّكَ أدمعٌ تَكِفُفإِلاَمَ تُنكر وهْي تَعتَرفُهل يُغِنَينْ عنكَ الجحُودُ إذَا
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِأسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍ
وغزال في فيه راح ودر
وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّوعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُشَبَّهوا دُرَّ ثَغرِهِ بالأَقَاحِي
يا لائمي أنظر إلى قمر
يَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍفي الأرضِ في وجنَاتِه شَفَقُوبخدِّهِ وَردٌ إذا نَظَرَتْ