أأحبابنا ما أشتكي بعد بعدكم
أأحبَابنَا ما أشتكِي بعد بُعدِكُمْسوى أنَّنِي باقٍ ولُبِّيَ حَاضرُوما هكذَا يَقضِي وفَائِي وإنّما
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبرفليسَ له نهيٌ عليهِ ولا أَمرُوعاودَهُ الوجدُ القديمُ فشَفَّهُ
إن لم أمت أسفا عليه فإنني
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّنيمَذِقُ الوِدادِ على النَّوى غَدّارُهُيا زهرةَ الدّنيا ولستُ بواجدٍ
إلى الله أشكو من جوى لم أجد له
إلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَهمسَاغاً ولا طُولُ البكاءِ يُميطُهُومِن حرِّ قَلْبٍ كلّما رُمتُ بَرْدَه
أجيرة قلبي إن تدانوا وإن شطوا
أجيرةَ قَلبي إن تَدانَوْا وإن شَطُّواومُنيَةَ نَفسي أنْصَفُونِي أو اشْتَطُّواعصَيْتُ اللّواحِي فيكُمُ وأطعتُمُ
حتى إذا يئست دعت زفراتها
حتّى إذا يئسْتُ دعتْ زَفراتُهافَيضَ المَدامِعِ بالشّجا المتَعرِّضِ
في ذلك الحي المعرض لي هوي
في ذلِكَ الحيِّ المُعرِّضِ لي هَويًودَّعْتُه حذراً بطْرفٍ معْرِضِأخشَى عليه الكاشِحين فكُلُّهم
وصف الصبر لي جهول بأمري
وصفَ الصّبرَ لي جهولٌ بأمريفارغُ البالِ من هُمومِي وفِكريمستريحٌ مَا قلبُهُ مثلُ قَلبِي
غرضت من الهجران والشمل جامع
غَرضتُ من الهِجران والشملُ جامعٌولم يتعمّدْنَا بفُرقَتِنا الدّهرُفلمّا تفرّقنا وشطّت بنا النّوَى
نأوا فأدنتك منهم الذكر
نأَوْا فأدنَتْكَ منهُمُ الذِّكَرُومثَّلتْهُم لقلبِك الفِكَرُيَراهُمُ بالوِدَادِ قَلبِي على ال