تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُومالَت بهم عَنّا خُطوبٌ وأقدارُهمُ جِيرَتي والبعدُ بيني وبينَهم
لا غرو إن هجر الخيال الزائر
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُدُون الكرَى خطراتُ هَمٍّ ذُدْنَه
عندي للأيام إن أقبلت
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْعليَّ فعلُ الخيرِ والجودُوإن تَوَلَّتْ فَفؤادي كما
يا منقذي ويد الزمان تنوشني
يا مُنقِذي ويدُ الزَّمانِ تَنُوشُنيومُقيلَ جَدّي وهْو كابٍ عاثِرُحتّامَ أنتَ لِثِقْلِ هَمّي حَاملٌ
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِيمن حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعيأعْذَبتَ لِي من جُودِ كفّكَ مَوردي
كتابي ولولا أن يأسي قد نهى
كتابِي ولولاَ أنّ يأسَي قد نَهى اشتِياقي لذَابَ الطِّرسُ من حَرِّ أنْفَاسِيوبعدُ فعندِي وحشةٌ لو تَقسّمتْ
ما أنت أول من تناءت داره
ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُهفعلامَ قلبُكَ ليس تخبُو نَارُهُإمّا السُّلوُّ أو الحِمامُ وما سِوى
صدوه وهو صدي الفؤاد إليهم
صَدّوه وهو صَدي الفؤاد إليهمُظَامٍ يَحُومُ عليهمُ ويلوذُوبعَهْدِهم إن حافَظُوا ميثاقَه
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَداوما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَاأرشدَنِي بزعمه وما أرَى
أصبحت بعدك يا شقيق النفس في
أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النّفسِ فيبحرٍ من الهمِّ المبرِّحِ زَاخِرِمتفرّداً بالهمِّ مَن ليَ ساعةً